
| قُلْ لي – ولو كذباً – كلاماً ناعماً |
| قد كادً يقتُلُني بك التمثالُ |
| لم تستطيعي ، بَعْدُ ، أن تَتَفهَّمي |
| إنِّي لأرفضُ أن أكونَ مهرجاً |
| فالصمتُ في حَرَم الجمال جمالُ |
| كَلِماتُنا في الحُبِّ .. تقتلُ حُبَّنَا |
| غيبوبةُ .. وخُرافةٌ .. وخَيَالُ |
| بختامها يتزوَّجُ الأبطالُ |
| هُوَ أن تَظَلَّ على الأصابع رِعْشَةٌ |
| وعلى الشفاهْ المطبقات سُؤالُ |
| هُوَ هذه الأزماتُ تسحقُنا معاً .. |
| هُوَ أن نَثُورَ لأيِّ شيءٍ تافهٍ |
| ونُقَبِّلُ الكَفَّ التي تَغْتالُ |
| * |
| قد يُطْلِعُ الحَجَرُ الصغيرُ براعماً |
| إني أُحِبُّكِ من خلال كآبتي |
| سِراً يُمزِّقني .. وليسَ يُقالُ .. |
| هُوَ يأسُنا .. هُوَ شَكُّنا القتَّالُ |
| ونُقَبِّلُ الكَفَّ التي تَغْتالُ |
| * |
| فَلَكمْ بكى في صمتِهِ تِمْثَالُ |
| قد يُطْلِعُ الحَجَرُ الصغيرُ براعماً |
| إني أُحِبُّكِ من خلال كآبتي |
| وجهاً كوجه الله.. ليس يُطالُ |
| سِراً يُمزِّقني .. وليسَ يُقالُ .. |
| هُوَ يأسُنا .. هُوَ شَكُّنا القتَّالُ |
| هو هذه الكَفُّ التي تغتالنا |
| ونُقَبِّلُ الكَفَّ التي تَغْتالُ |
| * |
| لا تجرحي التمثالَ في إحْسَاسِه |
| فَلَكمْ بكى في صمتِهِ تِمْثَالُ |
| قد يُطْلِعُ الحَجَرُ الصغيرُ براعماً |
| وتسيلُ منهُ جداولٌ وظلالُ |
| إني أُحِبُّكِ من خلال كآبتي |
| وجهاً كوجه الله.. ليس يُطالُ |
| حسبي .. وحَسْبُكِ .. أن تظَلِّي دائماً |
| سِراً يُمزِّقني .. وليسَ يُقالُ .. |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق